SUMMARY
VERSION

المرافق التعليمية وبيئات التعلم

Somali children wash their hands before eating lunch at Shabelle boarding school in Mogadishu. "We learn about hygiene at school – we learn that it is important to wash our hands after going to the toilet – We learn that it is important to wash our hands before eating too. I feel better now that I am washing my hands – I don’t get sick as often.".

CREDIT: Kate Holt/GEM Report

المرافق التعليمية وبيئات التعلم

تعتبر الغاية 4-أ أن إيلاء الأولوية لرعاية الطفل ورفاهه، والمشاركة الديمقراطية وشمول الجميع بالرعاية والاهتمام بلا تمييز تمثل قوام المدارس المراعية للطفل. ولكن ليس كل هذه الأمور قابلة للرصد العالمي، باستثناء ثلاثة جوانب منها: البنية التحتية للمدرسة، واستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والعنف والاعتداءات في المدارس.

البنية التحتية للمدرسة

لا شك أن توفير وتحسين المياه ومرافق الصرف الصحي والنظافة الصحية في المؤسسات التعليمية من الأمور التي لها بالغ الأثر في تحسين الصحة ونتائج التعليم. مع هذا فإن نسبة المدارس الابتدائية التي تتوفر فيها إسالة كافية من المياه في عام 2013 تبلغ 71%، وتبلغ النسبة في البلدان التسعة والأربعين الأقل نمواً 52% فقط.

تبلغ نسبة المدارس الابتدائية التي تتوفر فيها إسالة كافية من المياه في عام 2013 في أقل البلدان نمواً 52% فقط. Click to Tweet

وعندما تكون المدارس أماكن غير آمنة، يتضاعف فيها تأثير الأخطار والكوارث الطبيعية. وتتفقد بعض البلدان عن كثب سلامة وأمن المدارس، ولكن ليس باستطاعة جميع البلدان أن تراقب وترصد بدقة أوضاع المدارس وما يجري فيها. وجرى وضع وتطوير أدوات تشاركية لمساعدة الطلاب والمجتمعات المحلية على توفير معلومات عن أوضاع المدارس.

يواجه اصحاب الإعاقة مجموعة كبيرة من العقبات الجسدية والاجتماعية التي لا بد لهم من التغلب عليها من أجل النفاذ إلى المدارس والانتفاع بالتعليم. ومن الصعب معرفة ما إذا كانت المرافق الخدمية ملائمة للأطفال من ذوي الإعاقة بسبب عدم وجود تعريف وتحديد للمدارس المتاحة، والقدرة المحدودة للرصد في كثير من الأحيان.

استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المدارس

إن الأساس الذي تقوم عليه عملية رصد تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المدارس هو خطة عمل القمة العالمية لمجتمع المعلومات (جنيف 2003) التي كان لها غايتان تتعلقان بالتعليم.

ويتطلب استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المدارس أن تتوفر فيها أولاً الطاقة الكهرباء بانتظام؛ وهو ما تفتقر إليه بلدان عديدة في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. ففي جمهورية أفريقيا الوسطى، تكاد لا توجد أي مدرسة ابتدائية أو ثانوية موصولة بشبكة كهربائية. وفي غينيا ومدغشقر، هناك حاسوب واحد لكل 500 متعلم.

أعمال العنف والاعتداءات في المدارس

إن أعمال العنف والترهيب ذات الصلة بالمدرسة لا تقع فقط داخل المدرسة وإنما أيضاً في الطريق إليها أو في البيت أو في الفضاء السيبرني. وإذ ينصَّب الاهتمام عادة على الأحداث المتطرفة التي تقع في المدرسة، مثل إطلاق النار، إلا أن الأشكال الأخرى من العنف الأكثر شيوعاً لها حصة الأسد من التأثير السلبي على التجربة التعليمية للأطفال والمراهقين. والكثير من أشكال العنف هذه مرشحة للإفلات من العقاب بسب الميل إلى عدم التبليغ عنها لأنها تدخل غالباً في نطاق المحرمات.

ويُعتبر الترهيب أكثر شكل من أشكال العنف في المدارس توثيقاً. وقد بينت اتجاهات في الدراسة الدولية الخاصة بالرياضيات والعلوم لعام 2011 أن نحو 41% من الطلاب في الصف الثامن أبلغوا عن تعرضهم للترهيب مرة واحدة على الأقل في الشهر الماضي. أما العنف الجسدي فهو شائع جداً.

نحو 40% من المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و15 سنة في 37 بلداً أبلغوا عن مشاركتهم في معارك جسدية في الفترة من عام 2009 إلى عام 2012 Click to Tweet

فنحو 40% من المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و15 سنة في 37 بلداً أبلغوا عن مشاركتهم في معارك جسدية في الفترة من عام 2009 إلى عام 2012. ويُعتبر العنف الجنسي من أكثر أشكال العنف ضرراً ودماراً في المدارس، ولكن يبقى الكثير من تفاصيله من حيث الدرجة والنطاق مخفياً. وعلى العموم، ينبغي للاستقصاءات الدولية أن تنسق تنسيقاً أفضل الأسئلة التي تستخدمها لضمان انتظام واتساق قياس الاتجاهات العالمية للعنف المدرسي.

إن رصد الاعتداءات ذات الصلة بالتعليم مسألة حيوية أيضاً للتصدي لهذه الظاهرة ومحاسبة المعتدين. هذا وقد استخدمت المدارس لأغراض عسكرية في 26 بلداً خلال الفترة من عام 2005 إلى عام 2015. وقد حدث في 6 بلدان 1000 اعتداء أو أكثر له علاقة بالتعليم في البلد الواحد.